Practice a real question • free

Learn faster with bite‑sized practice that actually sticks.

StudyBits turns courses into short lessons + interactive questions. Try one below, then keep going with the full course.

Build your own course
Interactive
Answer, get feedback, and move on.
Personalized
Create courses tailored to your goals.
Track progress
Stay consistent with streaks + goals.
Try a sample question
Answer it, then continue the course

جريدة المدى التعليمي

Knowledge • Discovery • UnderstandingFriday, August 14, 2026Reading Edition

ورشة وطنية في الرياض تُعرّف المعلمين بـ«خريطة الاختبار القبلي» لتقليل مفاجآت الصف

مدربون يوزعون «مصفوفة» تربط الوحدات بالمهارات وأنواع البنود، ويحذرون من انحياز شائع نحو الأسئلة الإجرائية على حساب المفاهيم

التعليم والمجتمع

الرياض — الاثنين، 12 مايو 2026

بقلم هناء السبيعي

مدربون ومعلمون يرسمون مصفوفة تربط المهارات بأنواع البنود خلال ورشة عن الاختبار القبلي في الرياض.
مدربون ومعلمون يرسمون مصفوفة تربط المهارات بأنواع البنود خلال ورشة عن الاختبار القبلي في الرياض.

في قاعة تدريب مزدحمة بأوراق ملوّنة وملاحظات لاصقة، طلبت المشرفة التربوية دانة العتيبي من معلمي الصفوف المتوسطة أن يتخيلوا الاختبار القبلي «مثل قائمة مشتريات» لا تترك شيئًا أساسيًا خارج السلة. بعدها بدقائق، تحولت الاستعارة إلى مصفوفة كبيرة على السبورة تُظهر كيف يمكن لبناء Blueprint أن يحدد ما سيُقاس قبل بدء التدريس، وما الذي قد ينكشف لاحقًا كفجوة غير متوقعة.

«ابدأوا من الوحدات… لا من الأسئلة»

عند مدخل القاعة، علّقت لجنة التطوير وثيقة واحدة حملت عنوانًا بسيطًا: «من أين نبدأ؟». لم تكن الوثيقة بنك أسئلة، بل قائمة وحدات دراسية، وتحت كل وحدة سطران أو ثلاثة عن مهارات محددة.

قالت العتيبي للحضور، وفقًا لملاحظات وزعتها: «إذا بدأنا بكتابة أسئلة متفرقة، سننتهي باختبار يشبه خزانة ملابس بلا تصنيف. Blueprint هو شماعات الخزانة». ثم طلبت من كل مجموعة أن تكتب على بطاقات:

  • الوحدة 1: ما الموضوع الكبير؟
  • المهارات داخل الوحدة: ما الذي يتوقع أن يفعله الطالب فعلًا؟ (تعرّف، يفسر، يطبق، يقارن…)
  • دلائل الأداء: كيف سيبدو ذلك في إجابة الطالب؟

أحد المعلمين، خالد الحربي، قال إن الخطوة الأولى كانت «الأكثر إراحة» لأنها تمنع، على حد وصفه، «قذف أسئلة جميلة لكنها في غير مكانها».

توزيع البنود: «الوزن» قبل العدد

على طاولة جانبية، وضعت اللجنة ثلاث علب شفافة كُتب عليها: الأهمية، الوزن في المنهج، التكرار في الدروس. وطلبت من المشاركين إسقاط خرزات زرقاء في العلب بحسب تقديرهم لكل مهارة.

بعدها، تحولت الخرزات إلى أرقام. قالت المدربة نجلاء القحطاني إن بعض المهارات «تُقرأ مرة وتُنسى»، بينما أخرى «تتكرر كالمفاتيح في كل باب»، مضيفة: «من غير المنطقي أن يأخذ المفتاح سؤالًا واحدًا فقط».

في إحدى المجموعات، خرج توزيع مبدئي للبنود بهذه الصورة:

  • مهارة تتكرر في أكثر من درس: نصيب أعلى من البنود
  • مهارة محورية لفهم وحدة كاملة: نصيب أعلى حتى لو كان وقتها في الخطة أقل
  • مهارة هامشية أو إثرائية: نصيب أقل

وذكرت القحطاني أن الفرق ظهر سريعًا عندما قارنت المجموعات نتائجها: «المجموعة التي منحت كل المهارات عددًا متساويًا انتهت باختبار لطيف الشكل… لكنه لا يخبرك أين المشكلة».

ضمان ثلاثة أنواع بنود: مفاهيمية وإجرائية وتطبيقية

مع اقتراب منتصف الورشة، وزعت اللجنة بطاقة صغيرة تحمل ثلاثة عناوين. لم تُقدَّم كتعريفات، بل كتحذير عملي: «لو غاب أحدها، سيبدو تقرير النتائج ناقصًا».

وأشار المشرف الأكاديمي فهد المزيني إلى أن المدارس غالبًا «تستعجل ما يسهل تصحيحه»، مضيفًا: «بند واحد يختبر الفكرة، وبند يختبر الخطوة، وبند يختبر الموقف… هذا ما يجعل الاختبار القبلي مرآة لا صورة مزينة».

وطلب المدربون من كل مجموعة أن تضع علامة (✔) داخل المصفوفة لكل مهارة، لضمان وجود:

  • بنود مفاهيمية: تكشف الفهم والتمييز بين المفاهيم.
  • بنود إجرائية: تكشف القدرة على تنفيذ خطوات أو خوارزمية.
  • بنود تطبيقية: تكشف استخدام المعرفة في سياق جديد أو مشكلة واقعية.

«مصفوفة» على السبورة: كيف بدا الـBlueprint لفظيًا

على السبورة، رُسمت شبكة وُصفت بأنها «جدول مرور»، حيث الأعمدة هي أنواع البنود والصفوف هي المهارات داخل الوحدات. طلبت العتيبي من الحضور قراءة الجدول بصوت عالٍ كما لو أنه خطة عمل.

تمثيل لفظي للمصفوفة كما عُرض في الورشة (مثال توضيحي):

  • الوحدة: الأساسيات

    • مهارة: تمييز المصطلحات الأساسية
      • مفاهيمي: 2 بنود
      • إجرائي: 0
      • تطبيقي: 1
    • مهارة: تنفيذ إجراء بسيط
      • مفاهيمي: 1
      • إجرائي: 3
      • تطبيقي: 1
  • الوحدة: حل المشكلات

    • مهارة: اختيار استراتيجية مناسبة
      • مفاهيمي: 1
      • إجرائي: 1
      • تطبيقي: 2
    • مهارة: تفسير نتيجة/تقييم معقوليتها
      • مفاهيمي: 2
      • إجرائي: 0
      • تطبيقي: 2

قالت معلمة العلوم ريم الشمري إنها لأول مرة «ترى الاختبار كخريطة مدينة»، مضيفة: «إذا كانت كل الطرق تؤدي إلى الإجراء فقط، فسنضلّ عند أول سؤال يتطلب فهمًا».

أمثلة وصفية لبنود بلا حل: الفرق بين الأنواع كما تدربت عليه المجموعات

في الجزء العملي، كتبت الفرق على شكل نماذج قصيرة، مع التأكيد على عدم إرفاق حلول. وقرأ المشاركون أمثلة بصيغة عامة قابلة للتكييف حسب المادة.

أمثلة مفاهيمية (تختبر الفكرة/التمييز):

  • «اختر العبارة التي تشرح الفرق بين مصطلحين يظهران في الدرس.»
  • «أي تمثيل (رسم/وصف/رمز) يعبّر بدقة عن مفهوم X؟»
  • «صنّف الأمثلة التالية إلى فئتين، واذكر سبب التصنيف في سطر واحد.»

أمثلة إجرائية (تختبر الخطوات):

  • «أكمل الخطوات الناقصة في إجراء/خوارزمية للوصول إلى الناتج.»
  • «رتّب الخطوات التالية بالترتيب الصحيح لتنفيذ المهمة.»
  • «نفّذ عملية/طريقة محددة على معطيات معطاة، مع إظهار خطوات العمل.»

أمثلة تطبيقية (تختبر النقل إلى سياق جديد):

  • «موقف قصير من الحياة اليومية: اختر الإجراء/القاعدة الأنسب واذكر مبررًا مختصرًا.»
  • «بيانات من جدول/مخطط: استنتج قرارًا أو تفسيرًا بناءً على المعطيات.»
  • «مشكلة غير مألوفة تشبه الدرس في الفكرة: حدد ما يلزم من معلومات وما الذي يمكن تجاهله.»

المزيني علّق بعد قراءة بعض الأمثلة: «حين يخطئ الطالب هنا، لا نلومه؛ نحن نعرف بالضبط إن كانت الفجوة في الفكرة أم في الخطوة أم في الاستخدام».

أخطاء شائعة ظهرت على الطاولات

قبل نهاية الورشة، طلبت اللجنة من كل مجموعة أن تكتب «مطبًّا واحدًا» وقعت فيه أثناء المحاولة الأولى. وامتلأ جدار القاعة بملاحظات متشابهة.

  • الإفراط في البنود الإجرائية: مجموعات كتبت 70% من البنود خطوات حساب/تنفيذ، ثم اكتشفت أن نتائجها «لا تفسر سوء الفهم».
  • إهمال البنود المفاهيمية: بعض الـBlueprints لم تتضمن سوى سؤال واحد عن المفهوم في وحدة كاملة، ما جعل الخريطة «تتحدث عن المهارة دون معناها»، بحسب عبارة على إحدى البطاقات.
  • خلط التطبيق بالإجراء: بنود وُصفت بأنها تطبيقية لأنها «كلامية»، لكنها في الواقع تطلب إجراءً محفوظًا دون قرار أو تفسير.
  • توزيع متساوٍ بلا مبرر: وضع عدد بنود ثابت لكل مهارة، حتى للمهارات قليلة الحضور أو الأقل محورية.
  • عدم تمثيل كل الوحدات: ترك وحدة «صعبة» خارج الاختبار القبلي لتقليل القلق، ثم ظهر لاحقًا أن القلق «انتقل إلى منتصف الفصل».

معلمة الرياضيات مها العتيق قالت إنها ستعود إلى مدرستها بـ«قائمة تحقق» صغيرة: «إذا لم أستطع أن أشرح لماذا هذه المهارة أخذت ثلاثة بنود وتلك أخذت واحدًا، فأنا لم أبنِ Blueprint؛ أنا وزعت أرقامًا فقط».

ما بعد الورشة: أثر سريع في غرفة المعلمين

بحسب المنظمين، ستُطلب من المدارس المشاركة تجربة Blueprint جديد خلال أسبوعين، ثم مقارنة نتائج الاختبار القبلي بتقدم الطلاب في أول وحدة. وقالت إدارة الإشراف إن الهدف ليس «رفع صعوبة الاختبار»، بل جعل نتائجه قابلة للاستخدام في التخطيط.

وفي ختام اليوم، أعادت العتيبي الاستعارة الأولى وهي تشير إلى المصفوفة: «الاختبار القبلي ليس فخًا. هو خريطة. وكلما كانت الخريطة أدق، قلّت المفاجآت في الطريق».

Course
Mzq4W-iby9o-4tI5S-79b0M-JWLvr
About this course

StudyBits courses are built from short lessons and interactive practice questions. Continue to get a personalized learning path and track progress.